تشارك في النشوة الجنسية منظومة الأعصاب وإشارات كيميائية مختلفة. لا تكشف مستويات الهرمونات وحدها مقدار المتعة التي يشعر بها الشخص أو جودة العلاقة. يشرح الدليل المحدّث باللغة الإنجليزية أدناه الدراسات المذكورة وحدودها.

قد تكون لصعوبة الوصول إلى النشوة أسباب مختلفة. استشر مختصًا صحيًا إذا استمر التغيّر أو سبّب لك القلق. أجهزة العفة وفترات الامتناع ليست علاجات مثبتة لهذه الصعوبات ولا وسائل لإعادة ضبط الهرمونات. لا تغيّر دواءً موصوفًا دون استشارة من وصفه.
